المشهد ده متكرر. مدرس طالب الواجب PDF، أو شركة عايزة أوراق التعيين في ملف واحد، أو مكتب محاماة طالب صور العقد. وانت معاك في الموبايل 8 صور متصورة على السرير وعلى المكتب، ومش عارف تجمعهم إزاي من غير ما تنزل تطبيق مليان إعلانات أو يحط علامة مائية على كل صفحة.
في المقال ده هنمشي مع الحالة دي من أولها لآخرها: إزاي تصور صح، وإزاي تحول الصور لملف واحد بأداة تحويل الصور إلى PDF من المتصفح، وإزاي تتحكم في الحجم لو الجهة حاطة حد للمرفقات.
قبل التحويل: التصوير هو نص الشغل
أي أداة تحويل مش هتصلح صورة مضلمة أو مايلة. شوية حاجات صغيرة بتفرق جدًا في شكل الملف النهائي:
- حط الورقة على سطح غامق عشان حدودها تبان.
- صوّر في نور النهار ومن غير فلاش، الفلاش بيعمل بقعة بيضا في نص الورقة.
- خلي الموبايل فوق الورقة بالظبط، مش مايل، عشان السطور متطلعش معووجة.
- قص الصورة من محرر المعرض على حدود الورقة قبل ما تحولها.
التحويل نفسه
اختيار الصور وترتيبها
افتح الأداة واضغط على المربع واختار الصور كلها مرة واحدة من المعرض. هتظهر الصور كبطاقات صغيرة مرقمة. الترتيب ده هو ترتيب الصفحات في الملف، فلو صفحة 3 جت قبل صفحة 2 اسحبها من المقبض ⠿ أو استخدم الأسهم. أي صورة زيادة تقدر تشيلها بعلامة ✕.
الإعدادات اللي تهمك
- مقاس الصفحة: A4 هو الأنسب لأي ورق رسمي في مصر والدول العربية. خيار «بحجم الصورة» بيخلي كل صفحة بمقاس صورتها، وده مناسب للصور مش للمستندات.
- الاتجاه: سيبه «تلقائي» وهو هيحدد طولي أو عرضي حسب كل صورة.
- الهوامش: «صغيرة» بتدي شكل مرتب شبه الورق المطبوع.
- جودة الصور: «الأصلية» من غير ضغط، أو عالية، أو متوسطة، أو منخفضة لأصغر حجم.
- أقصى أبعاد: الأصلية أو 2500 أو 1600 أو 1200 بكسل.
بعد ما تضغط «تحويل إلى PDF» هيظهر جنب زرار التحميل حجم الملف الناتج. ودي ميزة عملية جدًا، لأنك هتعرف من غير ما تحمل إذا كان الملف هيعدي من حد الرفع ولا لأ.
الجهة طالبة الملف أقل من 1 ميجا
صور الموبايل الحديثة تقيلة، و8 صور بالجودة الأصلية ممكن يطلعوا ملف بعشرات الميجات. الترتيب اللي بنستخدمه للوصول لحجم صغير:
- خلي أقصى أبعاد 1600 بكسل. ده كفاية لقراية أي ورقة A4 بوضوح.
- خلي الجودة «متوسطة».
- حوّل وبص على الحجم. لو لسه كبير نزّل الأبعاد لـ1200 أو الجودة لـ«منخفضة».
لو عندك PDF جاهز وكبير ومش عايز تعيد التحويل، ممكن تستخدم أداة ضغط PDF، وشرحنا الحالة دي في مقال تصغير PDF لأقل من 1 ميجا. بس في الغالب ضبط الأبعاد والجودة وقت التحويل بيدي نتيجة أنضف من ضغط ملف بعد ما اتعمل.
الجهة طالبة جودة عالية
في حالات زي شهادات للطباعة أو مستندات هتتراجع بدقة، اختار الجودة «الأصلية» والأبعاد «الأصلية». الملف هيبقى كبير، لكن كل تفصيلة في الصورة هتفضل زي ما هي. لو هتبعته بالإيميل وحجمه أكبر من حد الإيميل، ارفعه على Google Drive وابعت اللينك.
هل الملف ده هيبقى قابل للتعديل أو النسخ؟
لأ، ودي نقطة ناس كتير بتتلخبط فيها. الملف الناتج عبارة عن صور جوه صفحات PDF. تقدر تقراه وتطبعه وتبعته، لكن مش هتقدر تحدد الكلام وتنسخه أو تعدله في وورد، لأن الكلام جزء من الصورة. ده محتاج تقنية OCR وهي مش موجودة في الأداة دي.
لو عايز بس تضيف كلمة أو تاريخ أو توقيع على الملف بعد ما يتعمل، ده ممكن بأداة تعديل PDF أو توقيع PDF.
مشاكل ممكن تقابلك
صورة طالعة مقلوبة
ده غالبًا بسبب إن الموبايل كان مايل وقت التصوير. لف الصورة من معرض الموبايل واحفظها، وبعدين اختارها تاني في الأداة.
صور الآيفون بصيغة HEIC
الأداة بتقبل JPG وPNG وWebP. الآيفون ممكن يحفظ الصور بصيغة HEIC، لكن غالبًا لما تختار الصورة من المتصفح بيتحول تلقائيًا لـJPG. لو ده محصلش، غيّر إعداد الكاميرا من Formats إلى Most Compatible.
الموبايل بطيء والتحويل واخد وقت
التحويل بيحصل على جهازك مش على سيرفر، فسرعته بتعتمد على قوة الموبايل. مع صور كتير بالجودة الأصلية اختار أبعاد 1600 بكسل وهتلاحظ الفرق في السرعة.
خصوصية الأوراق
الصور مش بتترفع لأي سيرفر، كل الشغل بيحصل جوه المتصفح. ده بيفرق لما الأوراق فيها بطاقة رقم قومي أو كشف طبي أو عقد. الصفحة بعد ما تفتح ممكن تكمل تشتغل حتى لو النت فصل.
أسئلة شائعة
كام صورة أقدر أحط في ملف واحد؟
مفيش حد ثابت، الحد العملي هو ذاكرة جهازك. عشرات الصور بتشتغل عادي على الكمبيوتر، وعلى الموبايل الأفضل تقلل الأبعاد مع العدد الكبير.
هل في علامة مائية؟
لأ، الملف بيطلع نضيف من غير أي إضافة.
أقدر أضيف صور لملف PDF موجود؟
حول الصور الجديدة لملف PDF، وبعدين ادمجه مع الملف القديم بأداة دمج PDF.